تشهد العلاقة بين واشنطن وطهران تقدماً في المفاوضات، حيث تتواصل الجهود الدبلوماسية بين الطرفين لمنع اندلاع حرب جديدة. وتشير التقارير إلى أن هناك اختراقاً في المساعي الرامية لإبرام اتفاق بين واشنطن وطهران، رغم الخلافات بين الجانبين في أكثر من ملف ومحور.
وفي أحدث التطورات، زار قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب. وتعمل الوسطاء على وضع اللمسات الأخيرة على خطاب نيات يتضمن اتفاقاً لإنهاء الحرب ومبادئ لـ30 يوماً أخرى من المفاوضات بشأن اتفاق أوسع نطاقاً من شأنه أن يتناول أيضاً البرنامج النووي الإيراني.
وتشارك دول عدة في الوساطة الجارية، بما في ذلك باكستان وقطر والسعودية ومصر وتركيا.然而، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستكون مستعدة لتوقيع مثل هذه الوثيقة.
ويتمحور النقاش بين الطرفين حول ملفات مضيق هرمز والبرنامج النووي واليورانيوم المخصب والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن هناك تقدماً بشأن المفاوضات مع إيران، لكنه أضاف أن ذلك لم يقترب من النهاية بعد.
يأتي ذلك في وقت يتسارع فيه التحرك الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي.
وتعكس هذه التطورات الجارية التحرك المستمر في العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تتمثل الأهداف في التوصل إلى حلول دبلوماسية لمنع حرب جديدة في المنطقة.
وفي أحدث التطورات، زار قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب. وتعمل الوسطاء على وضع اللمسات الأخيرة على خطاب نيات يتضمن اتفاقاً لإنهاء الحرب ومبادئ لـ30 يوماً أخرى من المفاوضات بشأن اتفاق أوسع نطاقاً من شأنه أن يتناول أيضاً البرنامج النووي الإيراني.
وتشارك دول عدة في الوساطة الجارية، بما في ذلك باكستان وقطر والسعودية ومصر وتركيا.然而، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستكون مستعدة لتوقيع مثل هذه الوثيقة.
ويتمحور النقاش بين الطرفين حول ملفات مضيق هرمز والبرنامج النووي واليورانيوم المخصب والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن هناك تقدماً بشأن المفاوضات مع إيران، لكنه أضاف أن ذلك لم يقترب من النهاية بعد.
يأتي ذلك في وقت يتسارع فيه التحرك الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي.
وتعكس هذه التطورات الجارية التحرك المستمر في العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تتمثل الأهداف في التوصل إلى حلول دبلوماسية لمنع حرب جديدة في المنطقة.
