ارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير منذ بداية الحرب، مما أثر على ميزانيات الأسر الأمريكية. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أنفقت الأسر الأمريكية 44 مليار دولار إضافية على الوقود منذ بداية الحرب.
يُظهر التقرير أن الأسرة الأمريكية المتوسطة أنفقت حتى الآن 190.47 دولارًا إضافيًا على البنزين منذ بداية الحرب، وهو مبلغ يعادل لدى بعض الأسر فاتورة كهرباء شهر كامل أو تكلفة أسبوع من البقالة لزوجين.
ارتفع متوسط سعر البنزين في أمريكا إلى 4.55 دولارًا للغالون، مقارنة بـ2.84 دولارًا في يناير/كانون الثاني الماضي قبل اندلاع الحرب. كما ارتفعت أسعار الديزل المستخدم في تشغيل المصانع ونقل معظم البضائع داخل البلاد، ما زاد الضغوط على تكاليف النقل وسلاسل الإمداد والأسعار الاستهلاكية.
في مواجهة هذه الأزمة، بدأ الأمريكيون في تغيير سلوكهم الاستهلاكي، حيث يتجهون أكثر إلى محطات الوقود منخفضة السعر، ويتعبئون كميات أقل من الوقود في كل مرة. كما ارتفع استخدام وسائل النقل العام والدراجات المشتركة.
يُظهر التقرير أن أكثر من 40% من الأمريكيين المشاركين في استطلاع حديث قالوا إنهم خفضوا إنفاقهم على البقالة والرعاية الطبية، كما تراجعت معدلات الادخار لدى كثير من الأسر.
يُلاحظ أن الأزمة الحالية تأتي في وقت تعاني فيه الأسواق أصلاً من ضغوط مرتبطة بالطقس المتطرف والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف النقل، ما زاد من سرعة انتقال التضخم إلى أسعار الغذاء والسلع اليومية.
يُعتبر ارتفاع أسعار الوقود أحد أكثر التداعيات المباشرة للحرب على الأمريكيين، ويتوقع أن تظل هذه الأزمة مستمرة في المستقبل القريب.
يُظهر التقرير أن الأسرة الأمريكية المتوسطة أنفقت حتى الآن 190.47 دولارًا إضافيًا على البنزين منذ بداية الحرب، وهو مبلغ يعادل لدى بعض الأسر فاتورة كهرباء شهر كامل أو تكلفة أسبوع من البقالة لزوجين.
ارتفع متوسط سعر البنزين في أمريكا إلى 4.55 دولارًا للغالون، مقارنة بـ2.84 دولارًا في يناير/كانون الثاني الماضي قبل اندلاع الحرب. كما ارتفعت أسعار الديزل المستخدم في تشغيل المصانع ونقل معظم البضائع داخل البلاد، ما زاد الضغوط على تكاليف النقل وسلاسل الإمداد والأسعار الاستهلاكية.
في مواجهة هذه الأزمة، بدأ الأمريكيون في تغيير سلوكهم الاستهلاكي، حيث يتجهون أكثر إلى محطات الوقود منخفضة السعر، ويتعبئون كميات أقل من الوقود في كل مرة. كما ارتفع استخدام وسائل النقل العام والدراجات المشتركة.
يُظهر التقرير أن أكثر من 40% من الأمريكيين المشاركين في استطلاع حديث قالوا إنهم خفضوا إنفاقهم على البقالة والرعاية الطبية، كما تراجعت معدلات الادخار لدى كثير من الأسر.
يُلاحظ أن الأزمة الحالية تأتي في وقت تعاني فيه الأسواق أصلاً من ضغوط مرتبطة بالطقس المتطرف والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف النقل، ما زاد من سرعة انتقال التضخم إلى أسعار الغذاء والسلع اليومية.
يُعتبر ارتفاع أسعار الوقود أحد أكثر التداعيات المباشرة للحرب على الأمريكيين، ويتوقع أن تظل هذه الأزمة مستمرة في المستقبل القريب.
